محمد بن الحسن ( ابن الهيثم )
348
شرح مصادرات كتاب اقليدس
أكثر من الوحدة فهو عدة وحدات ، وكل واحدة من الوحدات هي جزء من كل عدد هو أكثر من الوحدة ، فلذلك يكون كل عدد هو أكثر « 1 » من الوحدة « 1 » فهو أجزاء من كل عدد هو أكثر من الوحدة فهذه هي الخاصة الكلية لجميع الأعداد التي هي أكثر من الوحدة . فأما الذي يخص بعض الأعداد دون بعض من هذا المعنى فهو أن كل عددين يعدهما جميعا / عددا واحدا هو أكثر من الوحدة ، فإن كل واحد من ذينك « 2 » العددين أجزاء من العدد الآخر ، وذلك أن العددين إذا عدهما عددا واحدا ، فإن كل واحد من العددين ينقسم أقساما متساوية ، وكل واحد منهما مساو لذلك العدد العاد لهما ، وإذا انقسم العدد بأقسام متساوية ، فإن تلك الأقسام هي أجزاء له ، وإذا كانت أجزاء العددين متساوية « 3 » ، فإن كل واحد من « 4 » أجزاء أحد « 4 » العددين هو جزء من العدد الآخر ، « 5 » وإذا كان كل واحد من أجزاء أحد العددين هو جزء من العدد الآخر « 5 » ، فإن جميع العدد أجزاء من العدد الآخر « 6 » . فيلزم من هذا التفصيل « 7 » أن كل عددين يعدهما عدد آخر هو أكثر من الوحدة ، فإن كل واحد من ذينك العددين هو « 8 » أجزاء من العدد
--> ( 1 - 1 ) من الوحدة : ساقطتان في ج . ( 2 ) ذينك : في ج هذه الكلمة ساقطة من المتن للسهو ، ولذلك كتبها الناسخ في يمين هامش الورقة . ( 3 ) متساوية : في ج المتساوية . ( 4 - 4 ) أجزاء أحد : ساقطتان في أ . ( 5 - 5 ) وإذا كان كل واحد من أجزاء أحد العددين . هو جزء من العدد الآخر : هذه الجملة ساقطة في أ . ( 6 ) الآخر : في أالأخير . ( 7 ) التفصيل : ساقطة في ج . ( 8 ) هو : ساقطة في ب .